Saturday, November 24, 2007

أخيرا بقي عندي مدونه

أنا مش مصدق نفسي ومش مصدق ان بقي عندي مدونه خاصه حاجه جميله أوي ان الواحد يحس انه بعد ماكان بيكتب لنفسه دلوقتي بيكتب علشان الناس تشاركه في أفكاره وكأنه بيفكر بصوت عالي

2 comments:

مع اصرارى said...

ازيك يا ماجد أنا حاولت ما علقش على مدونتك وأبعت لك ميل لكن ماعرفتش الإيميل بتاعك وده إحترام لرأيك طبعا
فإخترت أول تدوينة ليك وأكيد ماحدش إشترك فيها خالص علشان أبعت لك عليها.

أولا السلام عليكم
بعد كل ده السلام عليكم
قصدك كل ده انهى فيهم
داهو كل ده والسلام قصر

ماجد أنا آسف جدا وغلطان غلط كبيير
عارف ايه هو
انى سيبت الحسب بتاعى مفتوح على الكومبيوتر وروحت من شغلى وردية تالتة كذا يوم ورا بعض ولمدة اسبوعين
كنت باسيب المدونة الجديدة اللى فرحان بيها علشان كل يوم فيه جديد وفيه ناس محترمة أمثال حضرتك والأخت دعاء وناس ربنا يبارك فيهم زى دوددا
اللى حصل إن واحد ماعرفش هو مين لغاية دلوقتى من زمايلى لعب فى المدونة وكتب كلام عندك والله أعلم عند مين تانى بصورة مستهترة جدا ماتشرفش اللى بيعلن عن نفسهبصراحة وعاوز يقدم فكره وتحليله

كويس انك ما حذفتش التعليقات
وإن كانت بتجرحنى كل ما بقراها بس أنا اللى استاهل كل اللى يجرالى
شوف كدة مدونتى بروح المتسامح أو حتى بروح من يقرأ أفكار العدو وشوف الأسلوب وهاتعرف بنفسك إن كان ده هو نفس البنى آدم ولا لأ.

صحيح انتوا أخذتوا الموضوع بمحمل قاسى جدا عليا بس المفترض ان مع إصرارى هو اللى بدأ أنا آلمت دعاء فى شخصها وعقلها وإختيارها دون أن أقصد
بس انت وهى ومصطفى محمد بهدلتوه
ودوددا ربنا يبارك فيها
كانت ايجابية فوق العادة
تصور إنهاجات عندى المدونة وقرأت كلامى وفهمت إن أنا ما ينفعش أكون عملت كدة
بصراحة مافتكرش إنى كنت هاعمل زيها لو كنت مكانها.انا بحثت عن ماجد وعن قلب الحقيقة ما لاقيتهمش على جوجل وعرفت أوصللك بأعجوبة عن طريق مدونة أ/راجى عين فى الجنة ولاقيت عنده تعليق مش ظريف برده من مع إصرارى للأسف

اسمحلى هابعت الرسالة دى لدعاء لعلها تقبل إعتذارى ومفوض اليك الأمر فى أن تفعل ما تشاء فى هذه المشكلة التى تسببت فيها وهابعت برده الكلام ده لمصطفى لعلك لا تقبل نشر إعتذارى عندك

وأخير تقبل أسفى مما سلف منى
وربنا يجعله خير
رجاء زيارة نعيب زماننا وقراءة تعليقى دوددا

مصطفى محمد said...

:)