Tuesday, November 27, 2007

جريده الدستور لا تتلاعب بعقول المصريين

لا أعلم سر هذه الهجمه المريبه علي جريده الدستور ومن الذي يتلاعب بعقول المصريين هل هي جريده الدستور فعلا أم هؤلاء المشايخ الدعاه المدعين الذين نصبوا أنفسهم للتكلم عن الأسلام والدعوه له وياليتهم أفادوه بل كان جل جهدهم هو نشر التعصب والأنغلاق عن طريق التبشير بالمذهب السلفي الوهابي القادم من الجزيره العربيه ولما لا فهؤلاء هم من يدفعون اليهم أكثر ، تحول الأسلام علي يد هؤلاء الدعاه الي بيزنس والي وسيله للكسب ليس الا فهم يذهبون الي من يدفع أكثر ، وبغض النظر عن داعيه أو أثنين من الذين تكلمت عنهم الدستور ماذا فعل هؤلاء للأسلام والمسلمين سوي الدعوه للأسلام الذي يهتم بالمظاهر الخادعه من تقصير ثياب أو اطلاق لحيه دون النظر الي أن حقيقه الأسلام غير ذلك فالأسلام لا يهتم بالمظاهر قدر اهتمامه بتريبه الضمائر الحيه والعقول الوثابه المتفتحه علي العالم وليست العقول المنغلقه علي أنفسها تدعي فقط أنها علي حق دون تقديم ما يدل علي ذلك ليس الأسلام كذلك، الأسلام ليس دعوه للوراء ولكنه وسيله للتقدم الدائم في هذه الحياه البشريه ، أنظر الي أحد هؤلا ء المشايخ الأفاضل وهو يسجل شريطا كاملا سمعته بنفسي علي أن النزول بالركبه في الصلاه مخالف للسنه المحمديه الشريفه كدت أجن فهل أنتهت جميع مشاكل االمسلمين حتي نتوقف عند هذه المشكله فلما بحثت وجدت أن في الأمر سعه وأن هذه من الأمور الخلافيه في الفقه الأسلامي ولكن ماذا أقول فهؤلاء الدعاه الأفاضل متفقون في نشر كل ما يذكي التعصب وكل ما لا يفيد من قريب أو بعيد ،هذا التيار السلفي الوهابي لا يتورع عن مهاجمه دعاه ومشايخ فضلاء في وزن العلامه الكبير د.يوسف القرضاوي أو في حجم الشيخ الغزالي رحمه الله ولما لا فأمثال هؤلاء العلماء المعتدلين هم من يكشفون زيفهم هم من يكشفون أنهم من العلم والدعوه براء ، ما أكتبه الأن ليس دفاعا عن الدستور في الحقيقه فهم أحق بأن يدافعوا عن أنفسهم كما أن جريده الدستور لم تخطيء من مجرد نشر أراء تعبر عن كتابها في الأساس فجريده الدستور تكاد تكون الجريده الموضوعيه الوحيده الموجوده علي الساحه الأن ،فهي كما تنشر لليساريين والعالمانيين تنشر أيضا للأخوان المسلمين أعني أنها تنشر من أقصي اليسار الي أقصي اليمين فهل في ذلك عيب ، هنا يجب أن أذكر أن في الأسلام ليس هناك قداسه لأحد وليس هناك عصمه لأحد سوي النبي المعصوم صلوات الله وسلامه عليه وختاما يجب علينا أن نقول أنه لا ينبغي أن يضيق صدرنا من أن أحدا يقول الحقيقه حتي لو كانت خلافا لما نعتقد أنه صحيح

No comments: