Monday, February 18, 2008

تعليق علي أشياء تحرق الدم



انتصار غانا وانتصار أكتوبر




في الأول بس لازم أقول أن النصر الذي أحرزته مصر في بطوله غانا انتصار رائع وباهر بكل المقاييس


هذا الأنتصار يستاهل ان الشعب المصري يفرح ويزأطط ويهيص ، و بجد جدير بكل مصري أنه يفخر ببلده علشان حققت انجاز بالحجم ده


أنا واحد من الناس كنت حاسس أني طاير من الفرحه بعد ماتش الكاميرون لدرجه اني عيطت من الفرحه


صحيح احنا من حقنا نفرح ونفرح أوي


بس لما تيجي بقي الفرحه دي تنسينا نفسنا وتخلينا نقرأ في أخبار اليوم مقارنه أو بلاش مقارنه مجرد تلميح


بأن النصر الرياضي الذي حققته مصر في غانا يشبه نصر أكتوبر


فدي معلش ومع أحترامي لفرحه الملايين تبقي كارثه


ايوه انتصرنا ببطوله غانا وكان نصر غير متوقع كان نصر باهر ممكن نكتب فيه قصايد


بس ده معلش طلع ولا نزل نصر رياضي ليس الا


ان نخلط بين نصر رياضي ونصر عسكري راحت علشانه مئات بل آلاف الأرواح من الشهداء يبقي احنا كده بنهرج


وبنستهين بأرواح شهدائنا اللي راحوا فداء لهذا البلد




في أعتقادي ان احنا لازم نبسط الأمور مش لازم علشان نخلي الناس تشعر بأهميه النصر الرياضي العظيم ده ان أحنا نقولهم ان النصر


تم بروح أكتوبر مش عارف ايه دخل روح أكتوبر بنصر رياضي


كمان فيه حاجه مهمه أوي عمال بسمعها كل شويه


وهي ان النصر جه بفضل التزام اللاعبين في الصلوات والعبادات


ماشي كلام جميل ان اللعيبه بتوعنا يبقوا ملتزمين في عباداتهم وأخلاقهم شئ مهم أوي


بس نخلي ده سبب أساسي للنصر ده برضه غلط كبير لأن كده يبقي أحنا بنحول الرياضه كأنها معركه بين معسكر الكفر ومعسكر الأيمان


وكأن الفرق الأفريقيه مثلا ما كانش فيها مسلمين ولا ناس ملتزمه في عباداتها


مش عارف ليه دايما فرحتنا بأي حاجه في مصر بتخلينا نفقد سيطرتنا علي عقلنا


طيب مثلا لو مصر كانت خسرت لاقدر الله يبقي كنا هانقول ايه علي الألتزام الديني بتاع لعيبه المنتخب


ايوه طبعا توفيق ربنا كان كبير في البطوله دي بس ده علشان سبب أساسي وهو أن اللاعبين أجتهدوا وتعبوا وجدوا


يعني كان فيه سبب للنصر وهو التعب والجهد اللي شوفناه من كل اللاعبين بلا استثناء




في الأخر لازم أقول أنه ما ينفعش أبدا ان احنا نخلط ما هو رياضي بما هو ديني بما هو عسكري بما هو سياسي




عيب علينا أوي الكلام ده




*******************************************************


بدايه ضخ الغاز المصري لأسرائيل




في هدوء شديد وبدون ضجه بدأت اسرائيل تنهي استعدادها لتلقي الغاز المصري في شهر مارس المقبل


نشرت جريده الدستور أنه بناء علي الأتفاق الموقع بين هيئه كهرباء اسرائيل وبين شركه غاز شرق المتوسط


اللي بيملك أغلب أسهمها رجل الأعمال المقرب من الرئيس مبارك حسين سالم هاتقوم الشركه بضخ الغاز الطبيعي لجميع محطات توليد الكهرباء الأسرائيليه ، شركه كهرباء اسرائيل كانت اتفقت علي شراء ما يقرب ما 1،7 مليار متر مكعب في السنه لمده 15 عاما




طبعا كلامي موجه للكتاب الأشاوس اللي قوموا الدنيا ومقعدوهاش علشان دخول الفلسطينين معبر رفح وقعدوا يشنفوا آذانا بمحاضرات عن الأمن القومي المصري والمحافظه علي الأمن القومي المصري


طيب فين بقي حضره الأمن القومي ده يا حضرات الأفاضل المحترمين في تصدير الغاز المصري لأسرائيل اللي هو ملك لكل الأجيال واللي أولي بيه شعب مصر وولادها


فين بقي أمن مصر القومي في ده ، حد يرد عليا والنبي علشان أستريح أنا دمي أتحرق بجد


والأغرب من كده كمان أن احنا بعنا الغاز لأسرائيل بأبخس الأثمان يعني موت وخراب ديار


حسبي الله ونعم الوكيل




***************************************************************


أخبار اليوم لصاحبها ممتاز القط وشركاه




لا يخفي علي أحد المستوي المتدني الذي وصلت اليه جريده كبيره زي أخبار اليوم بعد ما تولي رئاسه تحريرها المدعو ممتاز القط


واحد زيه صراحه المفروض يتكسف علي دمه لأن كل مؤهلاته علشان يمسك المنصب ده هو أنه عضو في الأمانه العامه للحزب الوطني يعني راجل بتاع الحكومه كل الناس طبعا عارفه ده


يجي بقي بعد كده في مقاله يوم السبت اللي فات ويعيب في كاتب بوزن الأستاذ فهمي هويدي ويصفه بأنه كاتب سفيه




يبقي كده بجد لازم نقول أن اللي أختشوا ماتوا ولازم نقول كمان ان القيامه قربت




لما واحد في مستوي متدني زي ممتاز القط يقول كده علي أسياده من الكتاب المحترمين




طبعا هو ما صرحش بأسم الكاتب الكبير بس لمح علي المقال الذي كتبه الأستاذ الكبير فهمي هويدي واللي منعته الأهرام ونشرته الدستور الأسبوع اللي فات كان أستاذ فهمي هويدي عقد مقارنه بين ما حدث في غزه ودخول الفلسطينين باعداد كبيره الي مصر وبين أعداد المصريين الموجودين في ليبيا وأوضح الكاتب الكبير فهمي هويدي أننا لم نسمع مثلا من الكتاب الليبين أحدا قد أعتبر مثل هذه الأعداد المهوله للمصريين في ليبيا تمثل تهديدا لأمن ليبيا القومي


مع أن أعداد المصريين في ليبيا تقترب من نصف تعداد السكان هناك


كنت هاحترم القط لو رد علي الأستاذ فهمي هويدي بمنطق وعقل


أما أن يرد عليه بأسلوب الشوارع والعربجيه فده أساسا علشان هو كاتب ما يفهمش غير في الأساليب دي




بقي أنت يا قط تشتم الأستاذ الكبير فهمي هويدي انت تعرف الأول يا قط مين هو الأستاذ فهمي هويدي


نو نو يا قط براحتك ما أنت مش لاقي اللي يلمك وكمان ما أنت لازم ترضي أسيادك اللي عينوك في منصب ما كنتش تحلم بيه




*************************************


الحمد لله انا كده خلصت كلامي لكن مين... مصر ياما هانشوف فيها حجات تحرق الدم وتفقع المراره وتجيب للواحد أمراض الدنيا والأخره ربنا يعفينا كلنا يارب


Tuesday, February 12, 2008

كيف لا أحب البكباشي عبد الناصر؟

كنت وعدت الصديقه العزيزه نسرين بسيوني صاحبه المدونه الجميله أسكندريه...أذكريني

بأني سوف أكتب بوست ردا علي البوست الذي كتبته بعنوان لماذا لا أحبك بكباشي عبد الناصر؟

وهأنذا أوفي بالوعد ، كنت أريد أن أجعل عنوان هذا البوست عبد الناصر الذي أحببته لأنني في حب هذا الرجل أذكر أسبابي الشخصيه البحته

التي لا الزم بها أحدا فرؤيتي لهذا الرجل ليست رؤيه سياسيه قد نتفق ونختلف معها ولكنها رؤيه انسانيه

فأنا أحبه من هذا الجانب..الجانب الأنساني ولهذا فحبي له ليس حب متعصب

مثل هذا الحب الذي يعمي أصحابه عن رؤيه عيوب من يحبون

نعم عبد الناصر كان فتره حكمه بها الكثير من العيوب ولكن أيضا كان بها الكثير من الأنجازات

التي لو فعل انجاز واحد فقط منها لكفاه فخرا أنه فعله

لا أريد أن أطيل فهذا البوست قد يغنيني عن الكثير من الكلام

********************************************************************


عبد الناصر الذي أحببته

************************


وقعت في حب هذا الرجل قبل أن أعرف شئ عنه

وقعت في حبه قبل حتي أن أعرف أو أقرأ تاريخه النضالي ومشروعه القومي وأمله في أن يجعل من مصر قوه أقليميه لا يستهان بها

قد يكون السبب في ذلك عوامل الكاريزما الطاغيه التي كان يتمتع بها رحمه الله

فلقد تعرفت عليه بعيني قبل أن أقرأ أي شئ عنه

نعم رأيت هذه الكاريزما الطاغيه ولكني رأيت أيضا هذه النظره الأبويه الصادقه في عينيه

رأيت هذا التحدي وهذا الأصرار في تلك العينين

رأيت حبه للبسطاء ولكل ما هو بسيط لن أنسي تلك الصوره التي رأيتها ولم أكن قد أدركت بعد من هو عبد الناصر

كان في هذه الصوره يقف أمام جندي بسيط ينظر اليه نظره حانيه وابتسامه تنم عن عطف صادق

تجده في صوره سعيدا دائما وهو وسط العمال والفلاحين والجنود البسطاء

كان هذا هو الواقع وليست مجرد صور للشو الأعلامي

فقد كان البسطاء هم كل حياته وحياته كانت كلها لهم

لكم تمنيت أن أعيش في هذا العصر عصر الأحلام الكبيره والطموحات الواسعه التي لا يحدها حد

عصر الكرامه والصمود عصر كان يفخر فيه المصري بأنه مصري

عصر لم يتمني فيه مصري السفر الي اسرائيل وغيرها من الدول التي

يذهب اليها شباب مصر جثثا هامده

عصر لم نسمع فيه عن توريث حكم لم نسمع عن غرق عبارات وهروب أصحابها

بدون أن تنالهم يد العقاب لم نسمع عن تخلي الدوله عن مواطنيها لتتركهم فريسه سهله لجشع التجار ورجال الأعمال


عبد الناصر علي الرغم من كل هذه السنوات علي وفاته الا أنه دائما في قلوب بسطاء وفقراء هذا الوطن يتذكرونه دائما في أزماتهم ويترحمون عليه وعلي أيامه ولما لا ففي بلد يؤمن فيه الناس بالمثل القائل اللي مالوش ضهر ينضرب علي بطنه

في بلد كذلك كان ظهر الفقراء والبسطاء هو الرئيس ذاته هو من كان يدافع عنهم

ويقف بجانبهم ويحميهم، لا نتعجب اذا رأينا صور عبد الناصر الي الأن في بيوت الكثير والكثير من المصريين

فهذا له دلاله كبيره جدا هؤلاء البسطاء ممن يحتفظون بصوره الي الأن يعلمون ويميزون بين ماهو صادق وماهو زيف

يعلمون ويميزون تماما بين من كان يدافع عن حقوقهم بصدق و من يرفع شعارات حمايتهم للأستهلاك الأعلامي ليس الا

نعم عبد الناصر له أخطاء ولكن فليأتيني أحد بزعيم تاريخي بوزن عبد الناصر ليست له أخطاء في حكمه

الأخطاء وارده لأي حاكم ولأي نظام حكم ولكن اذا قارنا حجم الأخطاء بحجم الأنجازات التي فعلها عبد الناصر

أعتقد أن الغلبه ستكون للأنجازات فأنجازات عبد الناصر كثيره كان يكفي أي حاكم فخرا لو أنجز واحدا منها فقط

هل ننسي السد العالي هل ننسي تأميم قناه السويس

هلي ننسي هذه الصروح الصناعيه التي أدخلت مصر عصر الصناعات الثقيله

أعتقد أن قائمه الأنجازات كبيره وأعتقد ايضا أنها جديره بأن نحترم هذا الرجل

هكذا أحببت عبد الناصر وهكذا سوف أظل أحبه وأحترمه وأقدره مدي حياتي

رحم الله عبد الناصر رحمه واسعه

Friday, February 1, 2008

شيخ الحب


ذهبت اليه متحديا ذلك الشيخ الذي قالوا عنه أنه خبيرا في الحب عالما به وبأسراره

ذهبت اليه معتقدا أني سوف أهزمه في أول مناظره بيننا فأنا لست أقل منه خبره في الحب ودروبه ومسالكه

دخلت عليه مسلما..جلست في حضرته ناظرا الي تلك الهيئه الوقوره والي هذه الطله البهيه والي هذا الذكاء الذي يشع من عينيه

قلت له : حدثني عن الحب

عرف من خبرته أني لم أجئ اليه سائلا بل متحديا مناظرا

قال لي : أتعلم شيئا عنه؟

قلت : الكثير قال لي : فلتقل لي ماذا تعرف؟

قلت : لن يكون لي سابق الفضل عليك..فلتتحدث أيها الشيخ

نظر الي نظره الخبيروقال لي : قبل أن أتحدث اليك في كل التفاصيل سوف أطرح عليك بعض الأسئله

أسئله كتلك التي يحددون بها مستوي المتقدمين في اختبارات اللغات الأجنبيه حتي أعلم كيف أبدأ معك

قلت له بثقه: أسأل فكلي آذان صاغيه

قال : هل مررت قبل ذلك بقصه حب؟

قلت : نعم مررت بالكثير من قصص الحب وليست لي قصه واحده

ابتسم لي ابتسامه ذات معني ساخر ... ثم باغتني بعده أسئله لم يترك لي الفرصه كي أجيب علي أيا منها

قال : هل سهرت عشقا وتفكيرا فيمن تحب؟

هل أقض الحب مضجعك فلم تستطع أن تذق طعم النوم خلا ل لياليك الطويله؟

هل مرت عليك تلك اللحظه التي تفرح فيها فرحه الطفل بأمه كلما شاهدت حبيبك؟

هل سري فيك وفي عروقك ذلك الغضب الشيطاني كلما رأيت من تحب يتحدث أو يضحك مع أحد غيرك؟

هل شعرت بتلك القشعريره اللذيذه في جسدك كلما لمست يديه وهل سار هذا الدفء الروحاني فيك كلما أقتربت منه؟

هل أنتفض جسدك عندما أخذت منه تلك القبله المباغته في ساعه صفاء بينكما؟

هل تشعر بطول المده التي يغيب عنك فيها لمده ثواني معدودات؟

سكت الشيخ المتحدث فجأه ثم قال لي أجب أيها المحب كثيرا

نظرت اليه بتلك النظره البلهاء عندما ينظر الشخص لشئ ما جديدا عليه

وأجبت عليه بالنفي في كل ما قال

ضحك ضحكه ساخره لن أنساها طوال حياتي ثم قال لي

أذهب يا بني فأنك لم تحب ولا تعلم عن الحب شيئا
****************************************************
تحديث
*****
شعرت من بعض التعليقات علي هذه التدوينه أنها تدوينه غامضه بعض الشئ
وهذا لا ألوم فيه غير نفسي لأني لم أستطع أن أوصل الفكره التي كانت في عقلي بوضوح
شيخ الحب ليست أكثر من قصه قصيره أستخدمت فيها أسلوب الحديث عن النفس والذات
أعني أن أحداثها لم تحدث معي ولم أقابل شيخا في حياتي
أسمه شيخ الحب وبالتالي لم يدر بيني وبينه مثل هذا الحوار الذي هو من نسج خيالي ليس الا
كما أنني وانا أكتب هذه القصه القصيره كنت اريد أن أصل من خلال فحواها أن الحب الحقيقي صعب علي أي انسان أن
يدعي بسهوله أنه قابله ولذلك طرحت مثل هذه الأسئله كما أن الحب والأحساس به ليس بكثره تجاربه
بل بصدق مشاعره وبصدق الأحساس به وهذا أيضا هو غرضي من طرح الأسئله التي طرحتها
أتمني أن أكون وضحت بعض الشئ ما قد يكون غامضا في مثل هذه القصه
كما أنني أعتذر علي مثل هذا الغموض وأقول مره أخري وأكرر أنني
لا ألوم غير نفسي لأنني لم أقدرولم أستطع أن أوصل الفكره بوضوح
فليعذرني الجميع
5/2/2008
*******************************************************