Monday, June 30, 2008

!! أنا مــــــاشي

من حوالي ثلاثه أشهر تقريبا أتصل بيا واحد من أعز اصدقائي
قالي إن فيه دار نشر كبري في السعوديه عاوزه ناس مؤهلات عليا
وعرض عليا إن إحنا نروح نقدم ،
في الأول أنا كنت معارض جدآ لفكره
السفر خارج مصر
وهو كان عارف كده كويس
، قلتله كمان إني هاروح أشتغل في مجال مش تخصصي
كنت شغال وقتها مدرس بس بمرتب هزيل جدآ
بس علي الأقل مجال تخصصي اللي أنا بفهم فيه
مع إلحاحه عليا وذكره لبعض الأشخاص اللي سافروا و إشتغلوا في نفس الدار ورجعوا وفتحوا دور نشر في مصر ليها إسمها دلوقتي
قلت وماله نقدم وأهي تجربه كتبنا السير الذاتيه بتاعتنا وبعتناها علي الإميل
إتصلوا بينا وحددوا ميعاد للمقابله قابلنا صاحب مكتب الموارد البشريه
اللي هيسفرنا راجل محترم جدآ
هو اللي بيشوف الناس الأول علشان يعرف
إن كانوا مناسبين ولا لأ ، قبل مقابله المندوب السعودي

سألنا علي شويه حاجات وبعد كده قالنا هانعبت ليكوا
طبعا أنا في الأول كنت واخد الحكايه تهريج وقلتله شكلهم هايعملوا زي أي حد
لما بنروح نقدم علي شغل يقلك هانتصل بيك ولا بيتصل ولا حاجه

نسيت الموضوع خالص وما قلتش لأي حد
لأن كان عندي شك إنهم يتصلوا بينا أصلا
بعد فتره قليله لقيتهم بيتصلوا بيا وبيحددوا معايا ميعاد
لمقابله مندوب دار النشر السعوديه روحت والحمدلله نجحت في المقابله

بعد كده قالي هانبعتلك علشان تمضي علي شروط العقد
لما شوفت الشروط لاقيتها مش بطاله مرتب كويس
وعدد ساعات عمل مناسبه مع توفير المسكن والإنتقالات

وافقت علي الشروط وبعد كده بعته العقد مضيت عليه
وبدأت بقي اخلص إجراءات السفر
كل ده وأنا حاسس إني بحلم
لأني ما كونتش متوقع إن الأمر سوف يتم بهذه السرعه

أخيرا إتصلوا بيا يوم الخميس اللي فات
وقالولي إن التأشيره طلعت وإن السفر لازم يبقي
يوم السبت اللي جاي
روحت عملت إذن السفر
بتاع القوات المسلحه إكمني لسه في فتره الأحتياط وعملت تصريح العمل
و حجزت التذكره
و
إن شاء الله السفر هايبقي يوم السبت الساعه 7 مساءا
مش قادر أقولكم طبعا القلق اللي أنا فيه دلوقتي ، قلق رهيب
وخصوصا
إنها تجربه جديده عليا عمال أفكر لدرجه تعبت فيها من التفكير
برضه حاسس بحزن كبير إني هاسيب مصر
بس مش عاوز اقول لحد في البيت علي مشاعري دي لأن اساسا والدي ووالدتي
كانوا معارضين تماما لموضوع السفر خصوصا ماما
بس هاعمل إيه
بصراحه الواحد ما لاقاش فرصه زي دي في مصر
وما إشتغلش فيها ، وأهي برضه تجربه وخبره الواحد هايكتسبها
ومش هاخسر في كل الحالات
بس بجدأكتر حاجه مزعلاني
إني هاسيب التدوين ، طبعا مش هاسيبه علي طول بس
يعني هانقطع فتره عقبال ما تستقر الأمور
وأعرف الدنيا ماشيه إزاي في السعوديه
هايوحشني مدونيين كتير أوي إرتبطت بيهم و بكتاباتهم وبإبداعتهم
عاوزكوا تفتكروني بخير وأي حد أنا أسئت إليه أرجو منه أن يتقبل إعتذاري
وبطلب منكوا أمانه تدعولي إن ربنا يوفقني وأنجح في التجربه دي
إن شاء الله في أول فرصه هابقي أكتب واعرفكه أحوالي
يعني لو فيه حد مهتم أنه يعرف
أحوالي
بجد والله هاتوحشوني كلكم
أشفكوا علي خير إن شاء الله
مع السلامه
:(


Friday, June 27, 2008

!!! شــــعرتين شــايبين


بصيت في المرايه لقيت في شعري شعرتين شايبين

ذهلت ...

ولبحر أحلامي هربت

رجعت لنفسي وقلت ...

يمكن العيب في المرايه

بصيت في مرايه تانيه ...

لقيتني فعلا شبت !!

Sunday, June 15, 2008

إفتــــــــــكاســــات صغنونه


يثور
ثم يثور ... إلي أن يخمد
يتخبط
ينسي لما ثار
ثم يحار ... ينهار
يري أن لا سبيل سوي ... الأنتحار



************

يدخل علي صديقه في الغرفه التي يرقد فيها طريحا للفراش منذ ما يقرب من ثلاثه أشهر... طوال هذه المده وهو متردد أيذهب لصديقه أم لا ، هو لا يحب زياره المرضي

خصوصا لو كانوا يرقدون في المستشفيات

ذهب إليه أخيرا بعدما سمع عن سوء الحاله التي وصل إليها

دخل عليه مسلما ، نبهته الممرضه بألا يتحدث إليه كثيرا لأن الحديث يتعبه

جلس علي ذلك الكرسي الموضوع علي الجانب الأيمن من السرير

جلس صامتا ... بعد مده بدأ يشعر أن فتره الصمت قد طالت

ثم بدأ يشعر بالضيق ... لا يدري هو ماذا يقول في مثل هذه المواقف

نظر إليه صديقه أخيرا مشيرا إليه أن يقترب

إقترب إليه

سأله : هل ثمه حياه أخري؟

فوجئ بالسؤال .. تلعثم ولم يعرف بماذا يجيب

سأله صديقه ثانية ولكن بضيق هذه المره : لماذا لا تجيب؟

أجاب بحرج بالغ : ولماذا السؤال؟

قال له : لأنه إن لم تكن ثمه حياه أخري فالأنتحار واجب
!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملحوظه : هذا الحوار حقيقي حدث بين الدكتور مراد وهبه والدكتور يوسف مراد
حيث كان الدكتور يوسف مراد في أيام مرضه الأخيره وقد ورد هذا الحوار في كتاب (ملاك الحقيقه المطلقه) لمراد وهبه ولكن مع إختلاف الأحداث بالطبع


Monday, June 9, 2008

حاجه تكسف


نازل من علي سلم محطه مترو سراي القبه ونازل قدامي شاب زي الشحط طول بعرض من نوعيه الشباب اللي بياخدوا الحقن علشان ينفخوا أجسامهم ويمشوا كده ولا حد قدهم كل واحد حر في جسمه انا مالي بس بقي اللي هلكني من الضحك إن الشاب ده لا قيته لابس تي شيرت لونه مش بطال بس علي ضهره بقي مرسوم إيه مرسوم العلامه اللي علي شكل راس أرنب اللوجو بتاع أشهر مجله إباحيه في العالم (مجله البلاي بوي ) ... طيب أخينا ده ما يعرفش اللي هو لابسه ما يعرفش إنه كده عامل زي اللطخ وبيعمل دعايه مجانيه لمجله إباحيه ، قلت في نفسي يمكن فعلا ما يعرفش وممكن يكون حد أداله التي شيرت ده علشان يضحك عليه مثلا ، بس ما كنتش متخيل بقي إن الاقي التي شيرتات دي بتتباع في كذا محل ملابس لأ ومعلقينهم في الفتارين كده علني ، هو فيه إيه بالظبط هي الموضه السنه دي بلاي بوي ولا إيه سألت أخويا اللي أصغر مني بحوالي خمس سنين يعني تلاقيه دايس وعارف الموضوع ده لاقيته بيقولي أه ده التي شيرتات دي كل المحلات بتبعها موضه السنه دي ، يا نهار زي بعضه يعني كده فعلا زي ما أنا قلت بنعمل دعايه مجانيه لأشهر مجله إباحيه في العالم حاجه بجد تكسف ومش عارف لغايه إمتي هانفضل نقلد الموضه بشكل أعمي حتي لو ما كانتش تتناسب مع عاداتنا و تقاليدنا
ليه ما نعملش إحنا موضتنا بنفسنا ليه ما نحاولش نبدع ونبتكر اللي بنلبسه حكايه التي شيرتات دي بتفكرني بالموضه السخيفه اللي إنتشرت ما بين الشباب بتاعه تسقيط البنطلونات تلاقي الشاب من دول ماشي ومسقط بنطلونه كأنه خارج لسه من الحمام حاجه تخنق بجد بس تيجي بقي لحد إن كل واحد من شبابنا يبقي ماشي وحاطط علي صدره او علي ضهره البادج بتاع مجله البلاي بوي زي بالظبط ما الواحد يبقي ماشي وكاتب علي ضهره عنوان شقه مفروشه من إياهم ، لما لاقيت الحكايه منتشره بالشكل ده قلت لأ الواحد مش لازم يسكت بقي ، واحد زميلي فاتح محل ملابس روحت وقلتله علي الحكايه دي وبصراحه هو ما كانش يعرف هو بس كان يعرف إن دي ماركه البلاي بوي بس إيه بقي البلاي بوي ده ما يعرفش ، وقلت بقي أنا هاحاول أي حد اعرفه أقله علشان نلحق نلم المصيبه دي وخصوصا بقي إن اللبس اليومين دول معدش بيفرق بين شاب وشابه يعني ممكن نلاقي لاقدر الله بنات لابسه تي شيرتات بلاي بوي تبقي مصيبه ، أنا قلت أكتب عن المصيبه دي علشان أعرف الجميع وكل اللي يقدر علي حاجه يعملها ... ربنا يستربقي

Tuesday, June 3, 2008

محفزات يوميه



في رحله الشقاء اليومي قد يحتاج المرء إلي ما يحفزه دوما ويساعده علي المضي قدما في هذه الحياه

وتختلف المحفزات بإختلاف الأشخاص

قد يكون المحفز كلمه تشجيع من شخص نقدره ، أو خبر حلو نفرح لسماعه
أو حتي قد يكون نكته حلوه نضحك عليها من كل قلبنا

أيضا قد يكون أغنيه حلوه أو لحن جميل أو كلمه راقيه أو صوت شجي

محمد منير نزل ألبومه ... ده في حد ذاته خبر حلو

لكن مع منير وعلشان هو منير

يبقي كوكتيل من الحاجات الحلوه اللي بتحفزني أنا شخصيا في رحله العناء الروتينيه
كلمات صادقه والحان جميله وصوت طالع من القلب
محمد منير مش بيغني من حنجرته زي كل اللي بنسمعهم
محمد منير بيغني من قلبه علشان كده كل حاجه بيغنيها بتتحس أوي


الشريط حلو أوي وكل أغانيه أكثر من رائعه
عجبني أوي الكوبليه اللي في أغنيه (مش محتاج أتوب) كلمات طارق عبد الستار وألحان محمد ضياء

الكوبليه بيقول


مش محتاج خضوع .. ولا حزن ودموع .. وحجات مؤلمه


أنا محتاج براح .. وابقي بميت جناح .. والمس السما


منير أنت ملك


********************************


محفز آخر

******

مش عارف أنا إتعرفت عليها إزاي ولا إمتي

بس اللي فاكره أوي إني لما إتكلمت معاها حسيت إني بتكلم مع عقليه ناضجه جدا

ومتفتحه إلي أبعد الحدود ومثقفه ثقافه أذهلتني
وكل مره كنت بتكلم معاها كنت باكتشف فيها حاجه جديده مذهله

اللي صعقني اكتر بقي عمرها ، عمرها صغير في عمر الزهور ومع ذلك سابقه عمرها جدا

مادو ... أنا عملت مدونه
والله بجد .. ألف مبروك يا ديدو

وفاجأتني كما تفاجئني دائما بأسلوبها في الكتابه
أسلوبها جميل أوي
هي بقالها فتره مش بتكتب علشان هي مشغوله في الإمتحانات اليومين دول
نفسي بس في طلب

ياريت نشجعها لأنها بجد تستاهل ... ده لينك المدونه بتاعتها



المدونه إسمها ... أول مره أكتب واعبر عن رأي كده

ديدو إستمري وإلي الأمام دائما ... ربنا يوفقك