Tuesday, October 21, 2008

صدق

قد تكون قصه غيرك هي الفصل الأول من قصتك ... وانت لا تدري
وعندما ينكشف لك ذلك فجأه .. تدق كفا بكف ..ضاحكا او باكيا علي حسب الظروف
وبعد ذلك ينكر بعضنا أن شيئا ضخما ..قويا .. مجهولا .. يسيطر علي قصص الناس
وكم من ليله سهرناها نرسم الخطه .. وعند مطلع الصبح فوجئنا بأن الخطه مرسومه علي عكس صوره لا نعلمها

من روايه غصن الزيتون
لمحمد عبد الحليم عبدالله