Saturday, December 20, 2008

من اللاوعي


فجأه
يقفز وجها من اللاوعي
فجأه ... لا يعلم كيف
لماذا الان يتذكر ذلك الوجه
نبيله ...
صوره مشوشه امامه
نبيله ...
طفل صغير يذهب الي ابيه
بابا .. بابا في ست كانت هنا بتشرب سجاير
جريمه كبيره بالنسبه لطفل في مثل هذا العمر
كيف يتهاون الكبار فيها هكذا
لايرد الاب ...
الطفل بعناد بابا ست بتشرب سجاير
سجاير يا بابا
خلاص ... يرد الاب بضيق
الام تمدح هذه الست التي تشرب سجاير والاب لا يتكلم
ببراءه الاطفال التي لا تدرك سوي الابيض والاسود
يحنق الابن علي الاب والام معا
كيف تدخل هذه السيده هنا
ماما مين نبيله دي
يا حبيبي واحده بتساعدني في شغل البيت
ليه طيب ... ما تعمليه انتي لوحدك
تسكت الام

نبيله ...
صوره مشوشه
يحاول ان يجمع الافكار
لماذا تقفز الان من اللاوعي
لتحتل الوعي بأكلمه

تؤرقه نظرته الطفوليه لهذه الست التي تشرب السجاير
حينما يتخلي رجل عن امرأه في عز الشباب
وحينما تصمد هذه المرأه بشرف لتكافح من اجل تربيه ابنتها الوحيده
يصبح شرب هذه المرأه للسجاير في مجتمع محافظ
أمرا يمكن ان يغتفر
نبيله...
صوره مشوشه تقترب من أن تتجمع
تعمل داده في مدرسه إبتدائيه صباحا وحينما ينتهي اليوم الدراسي
تذهب لتعمل لدي بعض الاسر
كي لاتمد يدها
كي لاتذهب الي زوجها السابق التي كانت تكرهه كرها شديدا
لم يعلم وقتها لماذا
ولم يفهم وقتها لماذا
ولكنه الأن يعلم
يتفهم جدا هذا الكره الإنساني
متي كانت اخر مره رأي هذه السيده
ربما منذ سنتين
حينما أتت اليهم لكي تخبرهم بكل فخر ان ابنتها قد تزوجت
جاءت لتحكي لهم بكل سعاده كيف كان فرحها
عملتلها فرح اتحكت بيه الناس كلها
الحمد لله ... تقولها كأنها انهت مارثون طويل متعب
الأن تجمعت الصوره
الأن يعلم أنه يجب ان يعتذر لهذه السيده لأنه حنق عليها يوما ما
أو لأنه نظر اليها يوما نظره غير لائقه
نظره حمق طفولي لأنها كانت تشرب ... مجرد سجاير

!!!








Saturday, December 13, 2008

قنــــاعه



إن رغبتي في إتقان ما اقوم به من عمل
لم تعن قط رغبتي في التفوق علي أي إنسان آخر
كنت ولا ازال أري أن هذا العالم لم يتسع لكل الناجحين بالغا ما بلغ عددهم
وكنت ولا ازال أري أن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الأخرين
هو في حقيقته هزيمه ترتدي ثياب النصر

غــــازي عبد الرحمن القصيبي
من كتاب
حيـــاه في الإداره

Sunday, December 7, 2008

عـــــــــــيد سعـــــــــــيد


يجلس وحيدا يفكر ماذا يقول في مثل هذه المناسبه
لا يجد ما يقوله ...
!!!

كل عبارات التهنئه التقليديه لا تكفي كي تعبر عما في داخله

وفي داخله الكثير ...
يشعر انه يحمل جميلا فوق كتفيه لكل من سأل عنه من اصدقائه سواء من المدونين أو من غيرهم
ماذا لو كان في مصر الأن
الأاااااان
!!!
لفعل الكثير
ماتش كوره صباحي
جلسه علي قهوه تجمعه بأصدقائه مع كوبيات الشاي اللي علي بوسته في الخمسينه
سهره سينما.. حفله منتصف الليل
عشاء فاخر في احد المطاعم الفاخره .. وان شالله ماحد حوش
لكنه ليس في مصر الأن
عليه ان يجلس وحيدا
ليتذكر ما كان يفعله في مثل هذه الأيام
وليتأكد تماما أن العيد في بلده ليس كأي عيد في أي مكان في العالم

كل سنــــــــــــــــــــــــــه وانتم بألف صحه وسعاده وخير