
كان الرجل فيما بدا لي لا يدرك ان الديانه لا شأن لها بالعقل
وأن الايمان لا يكون ايمانا الا اذا كان يناقض العقل والمنطق
والا فهو فكر وفلسفه ومع ذلك فقد اشفقت يومها علي هذا الرجل الحائر
مثلما صرت اليوم مشفقا علي نفسي لفرط حيرتي
!!!!!
من روايه عزازيل .... ليوسف زيدان


4 comments:
واخيرا يا مادو للحيرة حدود وبوست جديد
:)
ازيك وعامل ايه وينك ان شاء الله المانع خير
المهم رمضانك طيب
وصدقني للحيرة نهاية
;)
madooooo
صديقي العزيز
كل سنة وانت ألف طيب
و ربنا يرزقك رمضان متقبل انشاء الله
و ماتنساش تدعيلنا بقه
ايه الغيبة دي .. لعله خير
والله وحشتني .. تدويناتك و تعليقاتك
الرواية دي لسه ما قرتهاش .. انما اللي أكيد ان الدين محله القلب .. ليس القلب الذي يضخ الدم و لكن القلب الذي يشعر و يفرض على الانسان احساسات مختلفة .. اما الحيرة فهي سنة أبدية .. لابد ان تشاهد الشئ و نقيضه .. في سورة في القرآن اولها آية مش حافظها بس بتقول أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا و هم لا يفتنون .. لازم فتنة كده على قد البني آدم عشان معدنه يبان
ربنا يعينا على كل الحيرة اللي في حياتنا
ما تغيبش بقه كده تاني
:)
Nasimlibya
كل سنه وانتي طيبه
رمضـــان كريـــــم
انا الحمدلله بخير
اتمني كما تتمنين ان تصل الحيره الي نهايتها
:) :)
تحياتي ليكي ومنوراني دايما
مصطفي محمد
صديقي العزيز
انت وحشني اكتر والله العظيم
رمضان كريم وكل سنه وانت طيب
يا مصطفي الروايه دي هايله واكتر من رائعه لازم تقراها ومش هتندم ابدا هي من اصدارات مكتبه الشروق علي فكره
صحيح يا مصطفي زي ما بتقول الدين محله القلب واعتقد ان اي محاوله لجعل الدين حاله عقليه سوف تبوء بالفشل
امين يا مصطفي ربنا يعنا علي كل ماهو محير في حياتنا
تحياتي ليك يا مصطفي
وكل سنه وانت طيب يا درش
:) :) :)
Post a Comment